عبد الرسول زين الدين

113

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

تحية من اللّه تعالى * عن ابن عباس ، قال : كنت جالسا بين يدي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم وبين يديه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام إذ هبط جبرئيل ومعه تفاحة ، فحيا بها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتحيا بها ، فحيا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علي بن أبي طالب عليه السّلام فتحيا بها علي وقبلها وردها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتحيا بها وحباها الحسن . فتحيا بها الحسن وقبلها وردها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحباها الحسين عليه السّلام . فتحيا بها الحسين عليه السّلام وقبلها وردها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فحبا بها فاطمة عليهم السّلام . فتحيت بها وقبلتها وردتها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتحيا بها وحباها ثانية علي بن أبي طالب عليه السّلام . فلما هم أن يردها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سقطت التفاحة من أنامله ، فانفلقت بنصفين ، فسطع منها نور حتى بلغ عنان السماء ، فإذا عليها سطران مكتوبان : بسم اللّه الرحمن الرحيم تحية من اللّه تعالى إلى محمد المصطفى علي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن والحسين سبطي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمان لمحبيها يوم القيامة من النار . ( العوالم 62 / 16 ) * عن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا أنس اسرج بغلتي . فأسرجت بغلته ، فركب فاتبعته حتى أتى دار علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال لي يا أنس إسرج بغلته ، فأسرجتها فركبها وأنا معهما حتى صارا إلى فلاة من الأرض خضرة نزهة ، فأظلتهما غمامة بيضاء ، فتقاربت فإذا بصوت عال : السّلام عليكما ورحمة اللّه وبركاته ، فردا عليه السّلام ، وهبط الأمين جبرئيل عليه السّلام فاعتزلا مليا . فلما أن عرج إلى السماء دعا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليا عليه السّلام فناوله تفاحة عليها سطيرة منشأة من القدرة هدية من الطالب إلى وليه علي بن أبي طالب عليه السّلام تحية من اللّه تعالى . ( مائة منقبة / 127 ) تفاحة يوم الطف * عن علي بن الحسين ، عن أبيه عليهما السّلام قال : اشتكي الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام وبرا ، ودخل بقبة مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فسقط في صدره ، فضمه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقال : فداك جدك تشتهي شيئا ؟ قال : نعم أشتهي خربزا . فأدخل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يده تحت جناحه ، ثم هزه إلى السقف ليعود منه ، فإذا هو رجل وثوبه من طرف حجره معطوف ، ففتحه بين يدي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان فيه بطيختان ورمانتان وسفرجلتان وتفاحتان ، فتبسم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : الحمد لله الذي جعلكم مثل خيار بني إسرائيل ، ينزل إليكم رزقكم من جنات النعيم ، امض فداك جدك وكل أنت وأخوك وأبوك وأمك واخبأ لجدك نصيبا فمضى الحسن عليه السّلام وكان أهل البيت يأكلون من سائر الاعداد ويعود حتى قبضكلتها وبقيت التفاحة الأخرى معي . ( الثاقب في المناقب 54 )